صــنـع الإنـــسـان الـــسـيف لـيكون إمـتـدادًا لــيده .. فــي حــين وُجِـد الـــكـتـاب لــــيـكــون إمـــتـدادًا لــعقله و فـكره
– NEGM EL-SHAMALjr7:
القراءة :
لا تحتاج إلى طاولة وكوب قهوة في مكانٍ مرموق !
فقط تحتاج إلى شخص أحبّها, وأحبّ العيش معها :”)
اتوقع ان استمرت حالة المواجهة الان فى الشارع امام السفارة الاسرائيلية .. و مع الضعط من قبل امريكا و اسرائيل على المجلس العسكرى .. ان يحاول ان يتدخل الجيش بصورة اكبر لانهاء الموضوع .. و مع استمرار حالة العند فى الشارع امام السفارة و وجود امثال هئولاء من من يريدون ان تنتقل الثورة من السلمية الى المسلحة .. ان تزيد المواجهات و نتحول الى سيناريو ليبيا و لكن طبعا على اكبر
هذا هو السيناريو الأسود :(
قصيدة رائعة .. و أداء اروع .. يرثى فيها مالك بن الريب نفسه
التحوير كمان و كمان
كالعادة عندما استيقظ كل يوم صباحا ادعبث فى الانترنت عن الجديد و الغريب و بدأت فى تويتر أقرأ تغريدات الناس
الى ان وقعت على مقالة فى جريدة التحرير .. عندها شمرت عن ساعدى و اخذت اقرأ ، و كالعادة كان رد فعلى عند ارتفاع ضغط الدم فى هذه الحالات يا فتاح يا عليك يا رزاق يا كريم
o_O
جريدة التحرير ناشرة مقال بعنوان :
الشافعي للإسلاميين: تعلموا من الإسرائيليين.. فهم يختلفون لكن مشروعهم «الصهيونى» ثابت
جميل جدا النقد برده حلو مافيش مشاكل و اهو بنتعلم من بعض ..
تقرأ المقال تجد تعريف صغير بالرجل و بعد كده الموضوع .. لكن الغريب و اللى بأستغربله ان الراجل كلامه موجه للسياسين كلهم ( اشتراكيين و اسلامين و ليبرالين ) و قال : ناصحا القوى السياسية بالتعلم من الإسرائيليين، «فبأسهم بينهم شديد لكنهم يجتمعون حول المشروع الصهيونى».
حتى عندما تكلم الرجل عن وثيقة مبادئ الازهر قال : أن الهدف من وراء الوثيقة تفويت الفرصة على بعض التيارات السياسية (يساريين وإسلاميين وليبراليين) لشق الصف باستقطاب المواطنين البسطاء إليهم
لكن بقى العجب العجاب ان الراجل بيتكلم لكل القوى السياسية و الكاتب يخلى العنوان :
الشافعي للإسلاميين: تعلموا من الإسرائيليين.. فهم يختلفون لكن مشروعهم الصهيوني ثابت
مع ان الراجل بيخاطب كل السياسين زى ما قال : ناصحا القوى السياسية بالتعلم من الإسرائيليين
و كأن الناس هتقرأ العنوان و مش هتقرأ الموضوع كامل ، حقا .. انها لجريدة التحوير
الموضوع ده فكرنى بالأخت الكبرى لجريدة التحوير .. المصرى اليوم او قل ان شئت الفشر اليوم
عندما نشرت فى مرة من ذات المرات مقال طويل عريض عن احداث سيناء و ان السلفين هم المتورطين فيها و اخذت تحكى عن التجهيزات و عن فلان الفلانى المنتمى للجماعة السلفية و هو زعيم التنظيم و من دبرله و ان السلفين قالوا و هما فى التحرير هتشوفوا ردنا فى سيناء و اعدت تحكى حوارات و كأن الكلام بأدلة دامغة و سيصعقك الدليل و لفقت الموضوع للسلفين ، و فى النهاية كتبت .. و جارى البحث عن هوية الجناة O_o .. ده غير رد المحافظ ان السلفيين يعملون على حل المشاكل فى سيناء و ان الجريدة دى جريدة زى ما بنقول خُبوء و فشر على مافيش ![]()
اما بالنسبة للرجل نفسه فاللى اثار انتباهى .. انه بيذم فى اللى قال نغطى وجوه التماثيل الفرعونية علشان التحريم – مع العلم انه قال ان ده اقتراح شخصى وذلك فى برنامج الحقيقة مع وائل الابراشى وان الامر يرجع لمجمع البحوث الاسلامية – و اعد يذم فى السلفية و السلفين و فى الاخر يطلع رأيه ان برده التماثيل حرام بس ما دام جايبلنا فلوس سيبها و خلاص
افتكرت ساعتها جملة احمد مكى : مادام ان بابلك ومفيش فيلنج سو وااااااات ^_^
نفسى افهم الناس دى بتفكر ازاى ![]()
فى النهاية احب اوجه رسالة لابو حمالات كاوتش و الجلاد و يسرى فودة و امثالهم من رؤساء التحرير .. ليست الساقطة هي من تبيع جسدها فقط ، ولكن كل كاتب حر يبيع قلمه لاعداء الحرية —– برنارد شو
انا الانسان فى قلبى جراحاتى .. انا الطير الذى يشدو .. انا لحن خريفى
انا الأهات تُعينى .. تُحطمنى .. تُبعثرنى .. تُمزق قلبى الموار .. تشطره فيشطرنى
تأججه فيسجرنى لهيبا .. لهيبا فى شراينى
انا الماضى .. انا الاتى .. انا الاشجان تعصمنى
انا الاوهام تغرقنى .. انا الاحزان تحرقنى .. فتنكرنى مراياتى
غريبا فى ديار الوجد يا قومى تجلدنى جراحاتى
واصل حكايتى انى منحت لوجدهم روحى
فما ظرفت عيون القوم .. ما رقوا لاوهاتى
انا لم اذبح الاحلام و لم اسلك سبيل الغى والنسيان
ولم اسرق فتات الخبز من جوعان و لم احلم بغير الطهر فى زمن
يجئ مع بهاء الفجر و السنن
ساويرس .. عفوًا … لقد نفذ رصيدكم
يتسائل البعض لماذا نقاطع ساويرس و لماذا هذه الحملة الكبيرة ، نقول لانه اساء الى ديننا ، عندها يقول لنا البعض لماذا تختصرون الإسلام فى اللحية و النقاب انتم لا تهتمون الا بالقشور و بعدين الراجل إعتذر، أقول لكل من يقول ذلك ان اسائات ساويرس متكررة و كانت قبل الثورة و بعدها و سنعرض فيما ياتى أهم تعديات ساويرس على عقيدة الأغلبية من الشعب .. و سأتكلم فى موضوع اعتذاره فيما يلى ..
تعددت إسائات ساويرس وتكررت على مدى ما يقرب من الخمس سنين الماضية و منها :
1- إسائته للحجاب و المحجبات
2- إعلانه عن افتتاحه قناتين لمواجهة المد الدينى و المحافظ فى مصر
3- سبه للدين مباشر
4- المادة الثانية من الدستور و مفهومه السقيم للديمقراطية
5- نشره للرسومات مسيئة و الساخرة من سنة نبينا
سأبدأ اولا بكلامه عن الحجاب .. فى عام 2007 فى احدى حواراته انتقد ساويرس ظاهرة المدى الدينى و المحافظ داخل المجتمع المصرى و بدا يصرح عن ما بقرارة نفسه من قلق من هذا المد المحافظ و الذى من ظواهر هذا المد ارتداء النساء للحجاب ، و قال انه أصبح يشعر انه فى ايران اخرى و ينتابه شعور بالغربة و ما الى ذلك و سخريته من حجاب المسلمات فى إحدى مؤتمراته فى القاهرة و قوله أنه لم يعد يسلم على المحجبات إلا عبر الطريقة اليابانية من بعيد لبعيد !! ، و ان الحجاب و النقاب سيعيد مصر الى فترة الظلمية !! ؛ و انا صراحة لا أعرف ما دخل رجل أعمال مثل ساويرس بدين الشعب المصرى كما انه لا يدين أصلا بهذا الدين و لماذا هذا الحديث الغريب عن ايران و شعوره بالغربة ، و دائما ستجدون ان ساويرس يستخدم كلمتى (إيران – طهران) لمحاولة الإشارة الى أن مصر سوف تصبح دولة إسلامية و ستضيع و هذا ما يُفهم دائما من كلامه – طبعا مع تحفظنا على ان ايران تجسد صورة صحيحة للدولة الإسلامية ! – لكن الغريب لماذا يتحدث هذا الرجل عن احد معتقدات الشعب المسلم و ركائزه المثبتة فى القرأن بهذا الإسلوب الساخر الناقد !!
ثانيا : إعلانه عن افتتاح قناتين تواجه المد الدينى الإسلامى فى مصر : ايضا فى عام 2007 اعلن فى مؤتمر بالقاهرة عن افتتاح قناتين يواجه بهم المد الدينى فى مصر ويبُث افلام بدون رقابة و بدون مونتاج و كان هذا نص الكلام كما ورد فى البى بى سى : وقال ساويرس الذي يملك إحدى كبريات شركات الهواتف المحمولة في الشرق الأوسط وافريقيا إنه يعتزم اطلاق قناتين تليفزيونيتين إحداها إخبارية والأخرى قناة أفلام في محاولة لمواجهة الاتجاه المحافظ في البلاد.
وأكد رجل الأعمال المصري انه ضد التيار المحافظ سواء كان إسلاميا أم مسيحيا على السواء، مشيرا إلى أنه يسعى في قناة “أو تي في” التي يملكها إلى مواجهة “الجرعة الزائدة” من البرامج الدينية والمحافظة في القنوات الأخرى من خلال تقديم البرامج المنوعة الخفيفة التي تستهدف الشباب فضلا عن الأفلام العربية والأجنبية غير الخاضعة للرقابة
غريب كلام هذا الرجل .. ماذا يعنى بأنه ضد التيار المحافظ !! .. هل يريد ان يتنازل الشعب عن عداته و قيمه و قبل ذلك دينه .. هذا سيفسر كلامه عن المادة التانية للدستور فيما بعد ….
ربما يقول قائل انه كلام .. لكن هذا الكلام تم تنفيذه على أرض الواقع و من يتابع قناة ساويرس يعلم ذلك جيدا .. و تجسد كلامه فى عرضه لفيلم (فطيرة الأميركية) الذى يحتوى على كثير من المشاهد الجنسية و التى اثارت استياء الشارع المصرى إنذاك ، و فى حديث لمجلة النيوزويك أعلن عن افتتاحه للقناتين و الهدف منهم انتشال الشباب من الفكر الدينى للفكر العلمانى !! و كأن الدين بركة ضحلة يغرق فيها المجتمع المصرى !! و من الغريب ايضا ان فيلم (فطيرة الأمريكية) احدى الجهات الأمريكية المتخصص فى تقيم الأفلام أحصت الجمل الإباحية التى فيه بحوالى 150 سطر – هذا طبعا غير المشاهد – !!
أسمع شخص يهمس قائلا لكن الرجل إعتذر بعد ذلك !! و أنا اتسائل ما قيمة هذا الإعتذار الذى يقول فيه : “الأفلام دي اتعملت كدة وأنا شاريها كدة.. أقطع منها ليه؟؟” و مديرة قناته تقول : اللى مش عجبه فى ريموت كنترول يحول
ثم يتم التنويه فى اليوم التالى للقائه – الذى قيل انه إعتذر فيه عن تلك المشاهد – على معاد إعادة الفيلم ، كأنه بعد هذه الضجة التى أُثيرت حول الفيلم يقول للناس اللى ما تفرجش يتفرج !!
طبعا لا ننسى ان قناته (اون تى فى) منبر لمهاجمى كل ما هو اسلامى من اجل مهاجمة كل ماهو إسلامى و لا ننسى كلام فريدة الشوباشى فى قناته عن الحجاب و إسائتها للحجاب و للمحجبات ، و كلما استضافة احدى وسائله الإعلامية رجل يتبنى الفكر الإسلامى أخذت تسأله عن رأيه فى الغناء و حكم المرأة و المسيحى لمصر و رأيه عن الرقص و كمية الأسئلة التى بتنا نحفظها جميعا و نعلمها قبل ان يسئلها اى ساويراسيرجى و كأن ان مصر ستنتفض من أجل راقصة و كأس خمر !!
طبعا هذا ما هو الا انعكاس لحالة كره للإسلام ، فهو اصلا لا يريد ان يرى اى صورة من صور الإسلام فى مصر و حكايته مع الحجاب خير شاهد على ذلك ، كما انه تلك الأسئلة من وسائل اعلامه و استهدافه للاسلامين ليس محض صدفة !
و طبعا كل هذا من اجل ان يصد هذا الرجل المد الإسلامى الخطير فى المجتمع المصرى الذى يقول عنه انه ممول من السعودية و دول أخرى !! و كأن حب الناس للتدين و الإسلام لا يأتى إلا على ظهر برميل نفط أو انه هناك إسلام سعودى و إسلام مصري و إسلام تايونى !!
هل مازال ساويرس طيب و نيته سليمة !!
و أصلا من الذى عين ساويرس هذا واصيا على الشعب لينقد و يحلل و يتخذ قرار بمواجهة التدين فى مصر !!
لا أنسى أن أذكُر بلاغ تقدم به مصطفى بكر النائب بطلب إحاطة يتهم ساويرس بإثارة الفتنة الطائفية بعد تصريحاته عن الحجاب وإعلانه إطلاق فضائيتين لمواجهة المد الدينى فى مصر و يمكنكم مراجعة عدد المصريون بتاريخ 17/11/2007
ثالثا : سبه للدين على الهواء : فى احدى حوارته فى عام 2008 على القناة الفضائية المصرية مع المذيعة لميس الحديدى عندما سالته إذا كان أحد يضطهده رد عليها قائلا : ” وأنا عن نفسى لأ لأن أنا شرس .. لأ أنا شرس أساساً بيجى حد يضطهدنى بطلع دين اللى خلفوه .. لكن فى ناس مستضعفة ، أنا مش كده ” ( برنامج اتكلم على الفضائية المصرية يوم 7 / 1 / 2008م )
طبعا لا يخفى على أحد إدعاء مسيحى مصر أنهم دائما مضطهدون و يتم تصفيتهم بطريقة محسوبة و متعمدة !! فمن يقصد هنا بكلامه يا ترى .. أنا ارى انه يقصد بالمستضعفين مسيحى مصر و انه عكسهم و فى هذه الحالة يكون سب دين المسلمين الأغلبية من شعب مصر على الهواء مباشرة ، و لكن اذا تجاوزنا هذا الرأى هل من حدود الأدب و اللياقة ان يسُب الدين على الهواء مباشرة !!
رابعا : كلامه عن المادة الثانية من الدستور و مفهومه السقيم للديموقراطية : فى احدى الحوارات الخاصة على قناة البى بى سى عندما سؤل عن رأيه فى المادة الثانية من الدستور التى تقول ان الإسلام دين الدولة .. لم يعجب هذا الكلام نجيب بك و قال ان هذه المادة تؤصل للطائفية !! و كأن دين المسلمين و شريعتهم يهضمان حقوق الاخرين !! و عندما سئله المحاور عن رأيه اذا تم الاستفتاء على هذه المادة و قبلها الشعب و (وافق) عليها هل يرضى بنتيجة الإستفتاء الديمقراطى هذا أجاب ساويرس بـــ لا ، معللا ذلك بأن الأغلبية مسلمة !! و انا أتعجب من رده أليس الديموقراطية القبول بحكم الأغلبية من الشعب !! طب اذا اصبحت الأغلبية مسيحية و اجابت بـــ (لا) ، لا نريد المادة الثانية هل ستأخذ بكلامهم و يعد ذلك عندك ديموقراطية ؟ .. نظرا للسبب الذى علل به اعتراضه على قبول المصرين لهذه المادة فإن إجابته فى حالة (لا) للمادة الثانية ستكون نعم سأقبل بهذا الاستفتاء و هو ديموقراطى عندى !!
ما هذه الطائفية و الميكافلية العجيبة .. عندما تأتى له بما يريد فإنها الديموقراطية و إذا لم تأتى بما يريد فإنها إستبداد الأغلبية و هى أسوء و أضل سبيلا !! كيف يبيع إنسان مبادئه هكذا !! ما اعلمه ان الإنسان الذى يعتنق مبدء ما لا يتخلى عنه ابدا و لو حتى من أجل تحقيق هذا المبدأ .
طبعا هذا غير الحملات الشرسة الذى تقودها كتيبة ساويرس ضد هذه المادة المجنى عليها و التى تحدد للشعب المصرى هويته ، ساويرس يتزعم جيش إعلامى من قنوات و مواقع الكترونية و جرائد و أحزاب من أجل حشد الناس ضد هوية هذا البلد و يحاول ان يخدع عقولنا بأنها طائفية !! و ضد المدنية و انه لا دولة فى العالم بها مثل هذه المادة !
مع ان اغلب دساتير أوروبا بها مثل هذه المادة بل تذهب الى ما هو اكبر من هذا و تحدد دين الحاكم ايضا !!
و لكن كحال الحرباء دائما مستعدة لتغير جلدها .. بعد ان اكتشف انه يتكلم فى المستحيل غير كلامه و قال انه يجب النزول على رأى الشعب مادام ان الشعب يريد هذا و لكن بضوابط و تقيدات كأن يكون فقط الأخذ بالنصوص قاطعة الدلالة !!
و هكذا يستمر تدخل نجيب ساويرس فى شون الغير و استفزازهم
خامسًا : الصورة الساخرة من سنة نبينا : و هذه كانت تقريبا اخر محطات قطار ساويرس – حتى الأن- فى الخوض فى دين الشعب المصري ، حيث عرض فى حسابه الخاص على تويتر صورة لميكى ملتحى و مينى ترتدى النقاب و كتب ميكى و مينى بعد .. ، طبعا بعد التدين ، كيف يسخر هذا الراجل من سنة نبى أغلب الشعب المصرى ، و لا احد يقول لى انتم تتمسكون بالقشور حتى لو كان شيخ الازهر نفسه .. فسنة نبينا ليست قشور و لُب يا فضيلة الشيخ من اين اتيت بهذا التقسيم رحمك الله !! انا لست ملتحى لكنى لا أقبل ابدا من السخرية من هدى النبى عليه الصلاة و السلام .
بعد كل هذا المسلسل المستمر على مدى الأعوام الماضية و حتى الان يجب ان يوقف احد هذا الرجل عند حده فدين هذا الشعب و معتقده ليس مرتعا يخوض فيه أمثاله مرارًا و تكرارًا ، و لا قيمة لاعتذاره على الفيس بوك لانه كان إعتذار متعاليا علينا يقول فيه يبدو ان المصريين فقدوا روح المزاح !! ديننا ليس مجال للمزاح يا ساويرس و لا الخوض فيه
{وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ }التوبة65
و لا حتى اعتذار الأمس على قناته لا يمكن قبوله لانه ايضا كان اعتذار متعالى رفض فيه ان خسائر موبينيل من توابع المقاطعة مع ان حسن القبانى المدير التنفيذى لشركة موبينيل و نجيب جبرائيل محاميه كانوا بالأمس يصرخان من الحملة الشرسة على شركته و التى كانت سببًا فى ان فقدت موبينيل الكثير من العملاء ، الأمر الذى دفع حسن القبانى و نجيب جبرائيل فى التوسل للحكومة و المجلس العسكرى من اجل وقف هذه الحملة حتى يكف نزيف موبينيل !!
ثم اذا كانت الحملة لم تؤثر معه فى شئ .. فما الحاجة الى التمثيل مرارا و تكرارا بإعتذاره ؟!
ايضا اعتذار نجيب لا قيمة له بسبب مكره و مرواغته و مثال على ذلك .. عندما طلب من الشيخ عبد المنعم الشحات ان يظهر معه فى حلقة ليعتذر له على الهواء ، كان رد عبد المنعم الشحات انه غير مفوض بإسم المسلمين فى كل انحاء الأرض لقبول إعتذار ساويرس ، فكان المخطط ان يتم ضرب الشيخ عبد المنعم الشحات و الدعوة فى الاسكندرية عن طريق موضوع الدية الذى اثير مؤخرا و تصويره على انه بيع لدماء الشهداء نتيجة لرفض الشيخ قبول الإعتذار ، فالموضوع قديم- منذما يقرب من 3 شهور – و الامر شرعى بحت و ليس كما تم تصويره فى فضائية ساويرس ، و كان المتفق عليه من قبل المعد ان تكون المداخلة عن الحكم الشرعى للدية و ليس كما رأى الناس من تجريح للرجل و محاولة احراجه ، ولماذا اصلا يتم فتح هذا الموضوع فى هذا الوقت بالتحديد مع ان الموضوع قديم ، و لو ان قناة ساويرس محايدة لهذه الدرجة لماذا تاخرت فى عرض القضية و لماذا لم تتحدث عن كلام الناس عن اسائة ساويرس للاسلام و تجاهلته حتى اخذ الناس يضربون كفا بالأخر من هذا التجاهل مع هذا الصدى و التأثير للحملة فى أرض الواقع ، و ليس فقط قناة اون تى فى ايضا جرائده اليوم السابع و المصرى اليوم لم تتكلم اى وسيلة من هذه الوسائل عن اسائته و غضب الناس الا بعد عن بدأ فى الاعتذار ، و بدؤا هم فى تصوير ان الناس دى وحشة و ارهابية و طائفية الى ما اخر هذه الشعارات المدفوعة مقدما من قبل ساويرس !!
و انا اسئل الجميع .. من الطائفى ؟! رجل يختار محامى مثل نجيب جبرائيل الطائفى – صاحب التصريحات العنصرية و الطائفية – ماذا يكون ؟! ، انا لا أجد فى هذا دلالة الا ان كل تصرفاته هى تصرفات طائفية لا يريد من ورائها الا حرق مـصـر .. فكيف نتُرك الثعالب تروغُ
و أخبرونى بالله عليكم كيف ندع هذا الرجل يستمر فى مسلسله الطائفى حرق مصر ، بإسم العفو .. اليس العفو الذى فى شريعة الإسلام هذا يا أستاذ نجيب هو ما اعترضت عليه انت و قناتك بحجة انه متاجرة فى دماء الشهداء و رشوة !! فكيف انت جئت اليوم تطلب العفو من المسلمين !! كما اننا ملتزمون بفتوى رئيس لجنة الفتوى بالأزهر : مقاطعة ساويرس ومحاكمته واجب شرعي
كما انه من المعلوم للقاصى و الدانى ان حق الرسول لا يُسامح فيه الا هو .. و بعد وفاته لا يحق لأحد مهما كان ان يسامحوا فيه حتى لو اجتمع مسلموا الأرض على ذلك

ساويرس .. عفوًا … لقد نفذ رصيدكم



